kerchou khaled

all the sports is here
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 حقيقة الانسان في بصماته...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 237
تاريخ التسجيل : 24/01/2009

مُساهمةموضوع: حقيقة الانسان في بصماته...   الثلاثاء يناير 27, 2009 7:24 am

أ.د.عبدالله البدري

قال تعالى:" يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور"
وقالت العرب: ”العين مرآة الجسم"


[بصمة العين :[/ لأن لكل عين خصائصها فلا تتشابه مع غيرها ولو كانت لنفس الشخص. وبصمة العين التى يمكن رؤيتها مكبرة 300 مرة بالجهاز الطبي "المصباح الشقي" يحددها أكثر من 50 عاملا تجعل للعين الواحدة بصمة أمامية ”بصمة القزحية“ وأخرى خلفية ”بصمة الشبكية“ وباللجوء إليهما معا يستحيل التزوير.

أ- بصمة الشبكية :
الشبكية هى : الطبقة العصبية الحساسة للعين وتكون الجزء الداخلي لجدار العين ، تخرج منها الألياف المكونة للعصب البصري، ويبلغ قطر رأس العصب البصري حوالي 1.5 مليمتر وتبعد عنه إلى الجهة الصدغية بحوالي 3 مليمتر البقعة الصفراء المتخصصة في الرؤية المركزية، وهو مكان خال من الأوعية الدموية يبلغ قطره 1.5 مليمتر أيضاً، وبمنتصف هذا المكان يوجد إنخفاض صغير يدعى الحفيرة المركزية وعند سقوط الضوء عليها حيث تظهر ذات بريق أصفر، ويخترق منتصف حلمه العصب البصري الأوعية الدموية وهي الشريان المركزي للشبكية والوريد المركزي للشبكية، وينقسم الشريان المركزي للشبكية إلى فرعين، علوي وسفلي ثم ينقسم كل منهما إلى فرعين : صدغي وأنفي ، وبذلك يكون لدينا أربعة فروع علوي صدغي وسفلي صدغي، وعلوي أنفي ، وسفلي أنفي كل منها يغذي الربع الشبكي المقابل له وذلك بمتابعة إنقسامه زوجياً حتى يصل إلى نهاية الشبكية عند المنقطة المنشارية، ويتبع الرجوع الوريدي الشبكي نظاماً مماثلاً إلى أن تضم الفروع الوريدية الأربعة إلى وريدين علوي وسفلي ثم يتحدان في وريد شبكي مركزي واحد ينقل الدم الوريدى إلى الأوردة العينية العلوية والسفلية. ويرى الناظر والمدقق لمسار الأوعية الدموية بالشبكية أنها تختلف من شخص لآخر فى شكلها ومكانها وفى تفرعاتها الأربعة وكذلك تفرعاتها الثانوية، وليس ذلك فحسب بل تختلف أيضاً فى نفس الشخص، فمسار الأوعية الدموية للشبكية فى العين اليمنى تختلف عن العين اليسرى وهذه تسمى ”بصمة الشبكية“

ب- بصمة القزحية:
أن القزحية الجزء الملون فى العين والذي يتحكم فى كمية الضوء النافذة من خلال البؤبؤ أو إنسان العين – تتركب من نسيجين عضليين وتجمعات من ألياف مرنة وأن هذه الألياف تتخذ هيئتها النهائية فى المرحلة الجينية ولا تتبدل بعد الميلاد. الأكثر من ذلك أن عدم التطابق ينسحب على العينين اليمنى واليسرى لنفس الشخص، والأهم والمثير للعجب – أن نظام توزيع الألياف فى القزحية يختلف بين التوائم.
أما (المسح القزحي)، فهو عملية تستجلى فيها المميزات الخاصة بحدقة كل إنسان ؛ من أجل التعرف على شخصيته .
وتبدأ الخطوات : بتصوير القزحية حيث يظهر فيها من بقع وهالات ودوائر وتجاويف وغيرها إلى شفرة رقمية .
إن الرسم المعقد للقزحية ، جعلها أكثر عضو مميز في جسم الإنسان على الإطلاق ، وجعل (بصمة القزحية) أكثر تفوقا في دقتها على كل الأنواع الأخرى مثل : بصمات الأصابع ، بصمة الصوت ، حتى قيل إنها أكثر دقة من البصمة الوراثية نفسها . ورغم أنها تفوق (المسح الشبكي) دقة وأمنا ، فإن (المسح الشبكي) يأتي مباشرة بعدها من حيث الدقة والتميز .
فـ (المسح القزحي) يتميز عن غيره من الوسائل بـ :
- عدم وجود قزحيتين متشابهتين في قزحيات البشر، حتى في التوائم المتماثلة، بل إن القزحية اليمنى ذاتها مختلفة عن اليسرى في الشخص الواحد .
- بالإضافة إلى أن رسم القزحية ثابت طوال العمر؛ حيث يتكون رسمه بعد 6 أشهر من الولادة ، ويثبت بعد سنة من العمر ، ويستمر في ثباته حتى الوفاة ، إلا في بعض العمليات الجراحية أو الحوادث النادرة ، وعلى الشخص وقتها أن يعيد تسجيل بيانات حدقته .
- كما أن التعرف على (بصمة القزحية) للشخص لا يستغرق أكثر من ثوان معدودة ، كما أن تسجيل البصمة لأول مرة لا يأخذ أكثر من ثلاث دقائق ، بل أقل .
- والنظارات والعدسات اللاصقة - حتى الملونة منها - لا تؤثر على المسح إلا في حالة زرع العدسات اللاصقة الملونة داخل العين مباشرة ملاصقة للقزحية حيث تؤثر على ملامح القزحية
بصمة العرق :
لكل إنسان بصمة لرائحته المميزة التي يتفرد بها وحده دون سائر البشر في أجمعين، والآيات تدل على ذلك قال تعالى "اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ {93} وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ" سورة يوسف آية (93، 94). ففي هاتان الآيتان تأكيداً لبصمة رائحة سيدنا يوسف عليه السلام والتي تميزه عن كل البشر فقد عرف الابن ابنه من رائحة عرقه على القميص، فكانت بصمة العرق التي أشار إليها القرآن الكريم.
واليوم يستخدم جهاز قياس الرائحة وتسجيل مميزاتها بأشكال متباينة ومخططات علمية لكل شخص، وهى تعتمد على أن لكل شخص رائحته الخاصة التى لا تتفق مع غيره والتى تبقى مكانه حتى بعد مغادرته لهذا المكان، وعليها قامت فكرة "الكلاب البوليسية المدربة" فالكلب المدرب يستطيع أن يميز بين رائحة توأمين متطابقين تماماً. فإن تحليل (طيف الحمض الأمينى) فى المادة العرقية نفسها يكشف عن نواحي نوعية تتعلق بالشخص الواحد
إن كل خطوة قدم عارية لإنسان بالغ تترك على الأرض كمية من العرق تقدر بحوالى أربعة أجزاء من بليون جزء من الجرام، ورغم ضآلتها وعجز أية وسيلة متاحة لاكتشافها إلا أنها كافية لأنف الكلب المدرب لتتبع مسارها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sporte.ahlamontada.com
 
حقيقة الانسان في بصماته...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
kerchou khaled  :: الواحــــــــــــــة الاسلاميــــــــــــــــــــــــات-
انتقل الى: